Lewati ke konten

Kitab: Fathul Hamidil Majid · Pengarang: حامد بن محسن

Baca halaman 205

  1. باب ما جاء في الرقي والتمائم

شرح الباب ٧

باب ما جاء في بيان أن الرقى والتمائم والتولة شرك

لما فيها من التعلق على غير الله في كشف الضر وجلب النفع، قد قال تعالى: ﴿وَإِنْ يَمْسَسْكَ اللَّهُ بِضُرٍّ فَلا كَاشِفَ لَهُ إِلَّا هُوَ وَإِنْ يَمْسَسْكَ بِخَيْرٍ فَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ﴾ . [الأنعام: ١٧] .

وما فيها من الهضم لجناب الربوبية، وقد قال تعالى: ﴿قُلْ مَنْ ذَا الَّذِي يَعْصِمُكُمْ مِنَ اللَّهِ إِنْ أَرَادَ بِكُمْ سُوءاً أَوْ أَرَادَ بِكُمْ رَحْمَةً﴾ . [الأحزاب: ١٧] . وقال تعالى: ﴿مَا يَفْتَحِ اللَّهُ لِلنَّاسِ مِنْ رَحْمَةٍ فَلا مُمْسِكَ لَهَا وَمَا يُمْسِكْ فَلا مُرْسِلَ لَهُ مِنْ بَعْدِهِ﴾ . [فاطر: ٢] . الآية.

وما فيها من التوكل على غيره، وقد قال تعالى: ﴿فَإِنَّكُمْ غَالِبُونَ وَعَلَى اللَّهِ فَتَوَكَّلُوا إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ﴾ . [المائدة: ٢٣] .

هذا والرسول ﷺ كان من شأنه أن يحمي جناب التوحيد بكل وجه ويسد طرق الشرك من كل جهة حتى إنه ﷺ حماه بابتعاده عن مظان الشرك حسماً للمادة.

في الصحيح عن أبي بشير الأنصاري أنه كان مع النبي ﷺ في بعض أسفاره فأرسل رسولاً "ألاّ يبقينَّ في رقبة بعير قلادة من وتر أو قلادة إلا قطعت" ١. فإن القلادة التي للزينة ليست من الشرك ولكنه مظنة للشرك؛ لأنه يشبه التمائم في التعليق وأنه ﷺ نهى عنها مطلقاً. فإن قلت: من أين يعرف الإطلاق؟ قلت: من قوله ﷺ: أو قلادة بالتنكير والنكرة بعد النفي يفيد العموم، وأيضاً أنه ﷺ قيد أولاً وقال ألا يبقين في رقبة بعير قلادة من وتر ثم أطلق وقال: أو قلادة نهياً للمشابهة ومظنة للشرك.

وعن ابن مسعود ﵁ قال: سمعت رسول

Rujukan halaman ini: فتح الله الحميد المجيد في شرح كتاب التوحيد، ص 205 (SanadKitab #11326, hlm. urut 200)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.