Lewati ke konten

Kitab: Fathul Hamidil Majid · Pengarang: حامد بن محسن

Baca halaman 242

  1. باب من الشرك أن يستغيث بغير الله أو يدعو غيره

الأمر شيء بل الأمر كله لله يفعل ما يشاء ﴿مَا كَانَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ﴾ .

السادس: قوله: إن لم يكن بك علي غضب فلا أبالي. دل على شدة خوفه ﷺ من فاطره وخالقه الذي بيده أزمة الأمور.

السابع: قوله: أعوذ بنور وجهك الذي أشرقت له الظلمات وصلح عليه أمر الدنيا والآخرة يدل على إقراره بالوحدانية المطلقة وإنابته إليه.

الثامن: قوله: لك العتبى حتى ترضى جعله نفسك كالميت بين يد الغاسل أي افعل بي ما يرضيك.

التاسع: قوله: ولا حول ولا قوة إلا بك دل على أنه ﷺ تبرأ من الحول والقوة.

وفي الدعاء الثاني دلائل:

الأول: قوله: اللهم إني عبدك وابن عبدك أي أنك خلقتني ورزقتني ودبرتني.

الثاني: قوله: ناصيتي بيدك أي تفعل بي ما تشاء لا أملك لنفسي نفعاً ولا ضراً إلا ما شاء الله.

الثالث: ماض في حكمك فيه بيان إثبات القدر وما تضمن الإيمان به.

الرابع: عدل في قضاؤك بيان بأنه الحق قائم بالقسط حكمه عدل وقوله صدق.

الخامس: أسألك بكل اسم هو لك دل على أنه لا يسأل إلا بأسمائه الحسنى كما قال تعالى: ﴿وَلِلَّهِ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا﴾ . [يوسف: ١٠٨] . ولا يدعى المخلوق مطلقاً.

السادس: سؤاله كشف الشدائد وجلب الفوائد من الله لا من

Rujukan halaman ini: فتح الله الحميد المجيد في شرح كتاب التوحيد، ص 242 (SanadKitab #11326, hlm. urut 237)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.