Lewati ke konten

Kitab: Fathul Hamidil Majid · Pengarang: حامد بن محسن

Baca halaman 278

  1. باب قول الله تعالى ﴿إنك لا تهدي من أحببت﴾

عبد المطلب، فكان آخر ما قال: هو على ملة عبد المطلب. فمات على خاتمة السوء نعوذ بالله منها. قلت: وفي هذا أبين دليل على أن جليس السوء يردي بجليسه طبعاً وخُلقاً وديناً كما قيل:

عن المرء لا تسأل وسل عن قرينه ... وكل قرين بالمقارن يقتدي

وأحسن من ذلك قول الرسول ﷺ: " المرء يحشر على دين خليله، فلينظر أحدكم من يخالل" ١. وقوله ﷺ: "المرء مع من أحب" ٢.

الحاصل أن جلساء أبي طالب أردوا به وتسببوا عليه بالشر فغلبت على أبي طالب الشقاوة، وأبى أن يقول: لا إله إلا الله. فلما أيس منه النبي ﷺ أن يقولها قال ﷺ: "لأستغفرن لك ما لم أنه عنك". وذلك لأنه ﷺ مأمور منهي فأنزل الله: ﴿مَا كَانَ لِلنَّبِيِّ وَالَّذِينَ آمَنُوا أَنْ يَسْتَغْفِرُوا لِلْمُشْرِكِينَ﴾ [التوبة: ١١٣] . وأنزل الله في أبي طالب: ﴿إِنَّكَ لا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ وَلَكِنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَنْ يَشَاءُ﴾ [القصص: ٥٦] .

Rujukan halaman ini: فتح الله الحميد المجيد في شرح كتاب التوحيد، ص 278 (SanadKitab #11326, hlm. urut 273)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.