Lewati ke konten

Kitab: Fathul Hamidil Majid · Pengarang: حامد بن محسن

Baca halaman 334

  1. باب ما جاء في التطير

شرح الباب ٢٧

باب: ما جاء في التطير وقول الله تعالى:

﴿أَلا إِنَّمَا طَائِرُهُمْ عِنْدَ اللَّهِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لا يَعْلَمُونَ﴾ [الأعراف: ١٣١] .

وقوله: ﴿قَالُوا طَائِرُكُمْ مَعَكُمْ﴾ [يس: ١٩] . عن أبي هريرة أن رسول الله ﷺ قال: "لا عدوى" العدوى هنا مجاوزة العلة من صاحبها إلى غيره يقال: أعدى فلان فلاناً من حلقه أو من علة به، هذا على ما يذهب به المتطببة في عِلَلِ سبع: الجذام، والجرب، والجدري، والحصبة، والبخر، والرمد، والأمراض الوبائية.

وقد اختلف العلماء في التأويل فمنهم من يقول: إن المراد منه نفي ذلك وإبطاله على ما يدل عليه ظاهر الحديث والقرآن، المسبوقة على العدوى وهم الأكثرون ومنهم من يقول: إنه لم يرد إبطالها فقد قال ﷺ: "فر من المجذوم، كما تفر من الأسد" ١. وقال: "لا يوردن ذو عاهة على مصح" ٢ وإنما أراد بذلك نفي ما كان يعتقده أصحاب الطبيعة فإنهم كانوا يرون أن العلل المعدية مؤثرة لا محالة فأعلمهم ﷺ بقوله هذا أن الأمر ليس على ما تتوهمون بل هو متعلق بالمشيئة إن شاء كان وإن لم يشأ لم يكن، ويشير إلى هذا المعنى قوله ﷺ: "فمن

Rujukan halaman ini: فتح الله الحميد المجيد في شرح كتاب التوحيد، ص 334 (SanadKitab #11326, hlm. urut 327)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.