فَزَادَهُمْ إِيمَاناً وَقَالُوا حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ فَانْقَلَبُوا بِنِعْمَةٍ مِنَ اللَّهِ وَفَضْلٍ لَمْ يَمْسَسْهُمْ سُوءٌ﴾ [آل عمران: ١٧٣، ١٧٤] . فالتوكل معظم منازل السائرين إلى الله تعالى معتمدين عليه فيما ينوبهم لا ينظرون إلى غيره لعلمهم أنه الكافي في جميع أمروهم فهو حسبهم ﴿وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ إِنَّ اللَّهَ بَالِغُ أَمْرِهِ قَدْ جَعَلَ اللَّهُ لِكُلِّ شَيْءٍ قَدْراً﴾ [الطلاق: ٣] .
Kitab: Fathul Hamidil Majid · Pengarang: حامد بن محسن
Baca halaman 357
Rujukan halaman ini: فتح الله الحميد المجيد في شرح كتاب التوحيد، ص 357 (SanadKitab #11326, hlm. urut 350)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.