Lewati ke konten

Kitab: Fathul Hamidil Majid · Pengarang: حامد بن محسن

Baca halaman 46

  1. باب في أنواع الشرك

صلى الله عليه وسلم: "ثلاث من كن فيه فهو منافق: إذا حدث كذب، وإذا وعد أخلف، وإذا ائتمن خان" ١. وفي حديث آخر: "إذا عاهد غدر وإذا خاصم فجر" ٢. هذا إذا كان معتقداً صحة الدين، وإلا هو من الصنف الأول، تأمل تعرف صنوف الناس وأحوالهم.

ولما كان قصد الشيخ –﵀ من تأليفه الميمون بيان التوحيد الذي خُلقت الكائنات لأجله، وأرسلت الرسل لأجله، وأنزلت الكتب لأجله، وإن كانت دلائله أكثر من أن تعد وتحصى، عقلاً ونقلاً، خلقاً وأمراً، كما قيل:

وفي كل شيء له آية ... تدل على أنه واحد٣

فهو –﵀ اختصر لأهل زمانه الذين غفل أكثرهم عن الأصل الذي هو للأديان والملل أساس، وتعلقوا بفروع لم يرفع –مع عدم الأصل- لها رأس، مختصراً مفيداً، مشتملاً على دلائل نقلية أمرية، ثابتة بالكتاب والسنة، وإجماع أئمة الدين، وأهل الحق والعرف واليقين، وصدَّر تلك الدلائل بآية كافية في البيان، شافية للأمراض الشركية، ووساوس الشيطان، فقال –﵀ وجعل الجنة مثواه-: وقوله تعالى: ﴿وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْأِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ﴾ . يجوز في إعراب قواه الرفع على أنه العطف على كتاب، أي هذا كتاب التوحيد، وهذا قوله تعالى، ويجوز فيه الجرّ على أنه عطف على التوحيد، أي كتاب في بيان التوحيد، وفي بيان قوله تعالى وقوله: ﴿وَمَا خَلَقْتُ﴾ قلت: فيه أعظم دليل على أنه المنفرد للخلق؛ لأنه تعالى ذكر

Rujukan halaman ini: فتح الله الحميد المجيد في شرح كتاب التوحيد، ص 46 (SanadKitab #11326, hlm. urut 41)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.