الذي إذا دُعي به أجاب، وإذا سُئل به أعطى" ١.
القول التاسع: بديع السموات والأرض ذو الجلال والإكرام، أخرج أبو يعلى من طريق بن يحيى عن رجل من طي وأثنى عليه خيراً قال: كنت أسأل الله أن يريني الاسم الأعظم فرأيت مكتوباً في الكواكب في السماء يا بديع السموات والأرض يا ذا الجلال والإكرام.
القول العاشر: ذو الجلال والإكرام؛ لحديث الترمذي عن معاذ سمع النبي ﷺ رجلاً يقول: يا ذا الجلال والإكرام فقال: "قد استجيب لك فاسأل" ٢. وأخرج ابن جرير في تفسير سورة النمل عن مجاهد قال: الاسم الذي إذا دعي به أجاب: يا ذا الجلال والإكرام واحتج له الفخر بأنه يشمل جميع الصفات المعتبرة في الإلهية، لأن في الجلال إشارة إلى جميع السلوب وفي الإكرام إشارة إلى جميع الصفات.
القول الحادي عشر: الله لا إله إلا هو الأحد الصمد الذي لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفواً أحد لحديث أبي داود والترمذي وابن حبان والحاكم عن بريدة أن رسول الله ﷺ سمع رجلاً يقول اللهم إني أسألك بأني أشهد أنك أنت الله الذي لا إله إلا أنت الأحد الصمد الذي لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفواً أحداً، فقال: لقد سألت الله بالاسم الذي إذا سئل به أعطى، وإذا دُعي به أجاب، وفي لفظ عند أبي داود: لقد سأل الله باسمه الأعظم٣. قال الحافظ ابن حجر: وهو