Lewati ke konten

Kitab: Fathul Hamidil Majid · Pengarang: حامد بن محسن

Baca halaman 473

  1. باب لا يستشفع بالله على خلقه

شرح الباب ٦٤

باب في بيان أنه لا يستشفع بالله على أحد من خلقه

ومن يستشفع بالله على خلقه فإنه مَا عَظَّمَ الله، وما درى م شأن الله تعالى بل جهل عظمته، وكبرياءه، وجلال قدره.

ومعلوم بالضرورة العقلية والنقلية ولو أن لَمَعَ له لَمْعَةٌ من ذلك لما استشفع بالله الذي لم يلد ولم يولد، ولم يكن له كفراً أحد، الكامل من كل الوجوه، المنزه عن النقائص والعيوب المتصلة والمنفصلة، الذي ليس كمثله شيء وهو السميع البصير - على أحد من خلقه المقهور المدبر.

عن جبير بن مطعم قال: جاء أعرابي إلى النبي ﷺ فقال: يا رسول الله هلكت الأنفس وجاع العيال وهلكت الأموال فاستسق لنا ربك فإنا نستشفع بالله عليك وبك على الله، فقال النبي ﷺ: "سبحان الله سبحان الله، فما زال يسبح حتى عرف ذلك في وجوه أصحابه ثم قال: ويحك أتدري ما الله إن شأن الله أعظم من ذلك إنه لا يستشفع بالله على أحد". رواه أبو داود١.

Rujukan halaman ini: فتح الله الحميد المجيد في شرح كتاب التوحيد، ص 473 (SanadKitab #11326, hlm. urut 466)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.