Lewati ke konten

Kitab: Fathul Hamidil Majid · Pengarang: حامد بن محسن

Baca halaman 100

  1. باب في أنواع الشرك

والنيات وهي ملة أبيكم إبراهيم التي قال الله تعالى لرسوله ﷺ ﴿اتَّبِعْ مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفاً وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ﴾ . [النحل: ١٢٣] .

وحق العباد على الله فضلاً منه كرماً أن لا يعذب من لا يشرك به شيئاً قلت: قوله: شيئاً نكرة بعد النفي والنكرة بعد النفي تفيد العموم يعم القليل والكثير فيفيدك هذا خوفاً شديداً لعموميته أن تقع فيه ولم تشعر كما قال ﷺ: "الشرك في هذه الأمة أخفى من دبيب النمل" فقال أبو بكر فكيف ننجو منه قال: "قل: اللهم إني أعوذ بك أن أشرك به شيئاً وأنا أعلم وأستغفرك لما لا أعلم" ١.

ويزيدك خوفاً إذا تدبرت قول إبراهيم الخليل: ﴿اجْنُبْنِي وَبَنِيَّ أَنْ نَعْبُدَ الْأَصْنَامَ﴾ . [إبراهيم: ٣٥] . فإذا كان هذا خوف الخليل منه فمن يأمن على نفسه من الشرك بعده وكيف لا يخاف منه وقد قال الله تعالى: ﴿مَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدْ حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ وَمَأْوَاهُ النَّارُ وَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ أَنْصَارٍ﴾ . [المائدة: ٧٢] . وقوله تعالى: ﴿إِنَّ اللَّهَ لا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ﴾ . [النساء: ٤٨، ١١٦] .

فإذا علمت ذلك أغراك على تعلم الشرك وأنواعه لتحذره ورغبك في التوحيد الذي إن جئت به لا يعذبك الله تعالى بالنار قال معاذ: فقلت أفلا أبشر الناس بفضل التوحيد وفصل من تمسك به عند الله قال: "لا تبشرهم فيتكلوا". على ذلك ويتركوا العمل وقد قال الله تعالى: ﴿وَالْعَصْرِ إِنَّ الْأِنْسَانَ لَفِي خُسْرٍ إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ

Rujukan halaman ini: فتح الله الحميد المجيد في شرح كتاب التوحيد، ص 100 (SanadKitab #11326, hlm. urut 95)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.