وكذلك قال الزجاج: "الذى ينتهي إليه السؤدد ففد صمد له كل شيء"٣.
وقال ابن الأنبارى: "لا خلاف بين أهل اللغة أنَّ الصمد السيد الذي ليس فوقه أحد الذي يصمد إليه الناس في حوائجهم وأمورهم"٤ واشتقاقه يدل على هذا، فإنَّه من الجمع والقصد، فهو٥ الذي اجتمع القصد نحوه، واجتمعت فيه صفات السؤدد، وهذا أصله في اللغة كما قال٦:
Rujukan halaman ini:فائدة جليلة في قواعد الأسماء الحسنى، ص 21 (SanadKitab #11329, hlm. urut 12)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.