Lewati ke konten

Kitab: Fa'idah Jalilah · Pengarang: ابن القيم

Baca halaman 23

  1. اقسام ما يجري صفة أو خبرا على الرب

أن تكون متضمنةً لثبوتٍ؛ كالأحد المتضمن لانفراده بالربوبية والإلهية، والسلام المتضمن لبراءته من كل نقص يضاد كماله، وكذلك الإخبار عنه بالسلوب إنما١ هو لتضمنها ثبوتًا كقوله تعالى: ﴿لا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلا نَوْمٌ﴾ ٢ فإنَّه متضمنٌ لكمال حياته وقيوميته، وكذلك قوله تعالى: ﴿وَمَا مَسَّنَا مِنْ لُغُوبٍ﴾ ٣ متضمنٌ لكمال قدرته، وكذلك قوله: ﴿وَمَا يَعْزُبُ عَنْ رَبِّكَ مِنْ مِثْقَالِ ذَرَّةٍ﴾ ٤ متضمنٌ لكمال علمه، وكذلك قوله: ﴿لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ﴾ ٥ متضمنٌ لكمال صمديته وغناه، وكذلك قوله: ﴿وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُواً أَحَدٌ﴾ ٦ متضمنٌ لتفرده بكماله وأنه لا نظير له، وكذلك قوله تعالى: ﴿لا تُدْرِكُهُ الأَبْصَارُ﴾ ٧ متضمنٌ لعظمته وأنَّه جلَّ عن أن يُدرك بحيث يحاط به، وهذا مطردٌ في كلِّ ما وصف به نفسه من السلوب.

Rujukan halaman ini: فائدة جليلة في قواعد الأسماء الحسنى، ص 23 (SanadKitab #11329, hlm. urut 14)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.