نفسك" ١.
وأما قوله ﷺ: "إنَّ للَّه تسعة وتسعين اسمًا من أحصاها دخل الجنة" ٢ فالكلام جملةٌ واحدةٌ، وقوله: "من أحصاها دخل الجنة" صفة لا خبرٌ مستقلٌ٣. والمعنى له أسماءٌ متعددةٌ٤ من شأنها أن من أحصاها دخل الجنة، وهذا لا ينفي أنَّ يكون له أسماءٌ غيرها، وهذا كما تقول: لفلان مائةُ مملوكٍ قد أعدهم للجهاد فلا ينفي هذا أنْ يكون له مماليكٌ سواهم معدين٥ لغير الجهاد، وهذا لا خلاف بين العلماء فيه٦.