Lewati ke konten

Kitab: Al-Muntakhabu min Dzailil Mudzayyal · Pengarang: ابن جرير الطبري

Baca halaman 26

  1. ﷽

وقبض رسول الله ﷺ والمسور بن مخرمة ابن ثمان سنين وذكر ابن عمر أن عبد الله بن جعفر حدثه عن أم بكر ابنة المسور بن مخرمة وأبى عون قالا أصاب المسور بن مخرمة حجر من المنجنيق ضرب البيت فانفلقت منه فلقة أصابت خد المسور وهو قائم يصلى فمرض منها أياما ثم هلك في اليوم الذى جاء فيه نعى يزيد مكة وابن الزبير يومئذ لا يتسمى بالخلافة الامر شورى قال محمد وحدثني عبد الله بن جعفر عن أبى عون وأم بكر ابنة المسور قالا مات المسور في اليوم الذى جاء فيه نعى يزيد بن معاوية لهلال شهر ربيع الآخر والمسور يومئذ ابن ثنتين وستين سنة (قال أبو جعفر) ولد المسور بعد الهجرة بسنتين وتوفى لهلال شهر ربيع الآخر سنة ٦٤ وكان يحيى بن معين فيما حدثت عنه يقول مات المسور بن مخرمة سنة ٧٣ (قال أبو جعفر) وهذا غلط من القول

(ذكر من هلك في سنة ٦٥) منهم سليمان بن صرد بن الجون بن أبى الجون وهو عبد العزى بن منفذ بن ربيعة ابن اصرم بن ضبيس بن حرام بن حبشية بن كعب بن عمرو بن ربيعة بن حارثة ابن عمر ومزيقيا بن عامر ماء السماء بن حارثة الغطريف بن امرئ القيس بن ثعلبة ابن مازن بن الازد ويكنى أبنا مطرف أسلم وصحب النبي ﷺ كان اسمه يسار فلما أسلم سماه رسول الله ﷺ سليمان وكانت له سنن عالية وشرف ى قومه ونزل الكوفة حين نزلها المسلمون وشهد على ﵇ صفين وكان ممن كتب إلى الحسين بن على ﵇ يسأله قدوم الكوفة فلما قدمها ترك القتال معه فلما قتل الحسين ﵇ ندم هو والمسيب بن نجبة الفزارى وجميع من خذله فلم يقاتل معه ثم قالوا ما لنا توبة مما فعلنا إلا أن نقتل أنفسنا في الطلب بدمه فعسكروا بالنخيلة مستهل شهر ربيع الآخر سنة ٦٥ وولوا أمرهم سليمان بن صرد وخرجوا إلى الشأم في الطلب بدم الحسين ﵇ فسموا التوابين وكانوا أربعة آلاف وقد ذكرنا خبرهم في كتابنا المسمى المذيل فقتل سليمان بن صرد في هذه الوقعة رماه يزيد بن الحصين بن نمير بسهم فقتله

Rujukan halaman ini: المنتخب من ذيل المذيل، ص 26 (SanadKitab #1133, hlm. urut 26)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.