Lewati ke konten

Kitab: Al-Muntakhabu min Dzailil Mudzayyal · Pengarang: ابن جرير الطبري

Baca halaman 31

  1. ﷽

عقيل بن أبى طالب بعد ما عمى في خلافة معاوية.

وربيعة بن الحارث بن عبد المطلب بن هاشم بن عبدمناف وهو الذى قال النبي ﷺ يوم فتح مكة ألا إن كل دم ومأثرة في الجاهلية فإنها تحت قدمى هاتين وإن أول دم أضعه دم ربيعة بن الحارث وإنما قال النبي ﷺ وإن أول دم أضعه دم ربيعة بن الحارث وربيعة حتى لان ذلك كان دما لربيعة الطلب به في الجاهلية وذلك أن ابنا لربيعة صغيرا كان مسترضعا في بنى ليث بن بكر وكان بين هذيل وبين ليث بن بكر حرب فخرج ابن ربيعة بن الحارث وهو طفل يحبو أمام البيوت فرمته هذيل بحجر فأصابه الحجر فرضخ رأسه فجاء الاسلام قبل أن يثأر ربيعة بن الحارث بدم ابنه فأبطل النبي ﷺ الطلب بذلك الدم فلم يجعل لربيعة السبيل على قاتل ابنه فكان ذلك معنى وضع النبي ﷺ دمه وهو إبطاله أن يكون له الطلب به لانه كان من ذحول الجاهلية وقد هدم الاسلام الطلب بهاو أما ابن ربيعة المقتول فانه يختلف في اسمه فاما ابن عمر فانه قال اسمه آدم بن ربيعة وقال بعضهم كان اسمه تمام بن ربيعة وقال بعضهم كان اسمه إياس بن ربيعة وقالوا جميعا كان ربيعة بن الحارث أسن من عمه العباس ابن عبد المطلب بسنين قالوا ولم يحضر ربيعة بن الحارث بدرا مع المشركين كان غائبا بالشام ثم قدم بعد ذلك على رسول الله ﷺ مهاجرا أيام الخندق وشهد مع رسول الله ﷺ يوم حنين فيمن ثبت معه من أهل بيته وأصحابه وتوفى ربيعة بعد أخويه نوفل وأبى سفيان في خلافة عمر ابن الخطاب.

وعبد الله بن الحارث بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف وكان

اسمه عبد شمس فسماه النبي ﷺ حين أسلم عبد الله خرج من مكة قبل الفتح مهاجرا إلى رسول الله ثم خرج مع رسول الله ﷺ في بعض مغازيه فمات بالصفراء فدفنه رسول الله ﷺ في قميصه يعنى قميص النبي ﷺ وقال له سعيد أدركته السعادة وجعفر بن أبى سفيان بن الحارث بن عبد المطلب بن هاشم وكان جعفر بن أبى سفيان ممن ثبت

Rujukan halaman ini: المنتخب من ذيل المذيل، ص 31 (SanadKitab #1133, hlm. urut 31)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.