Lewati ke konten

Kitab: Al-'Ilm (al-'Utsaimin) · Pengarang: ابن عثيمين

Baca halaman 193

  1. الباب الخامس: فيه ثلاثة رسائل
  2. الرسالة الثانية: الخلاف بين العلماء أسبابه وموقفنا منه

من إنسان ينسى حديثًا، بل قد ينسى آية. رسول الله ﷺ صلى ذات يوم في أصحابه فأسقط آية نسيانًا، وكان معه أبي بن كعب ﵁ فلما انصرف من صلاته قال: "هلا كنت ذكرتنيها" ١.

وهو الذي ينزل عليه الوحي، وقد قال له ربه: ﴿سَنُقْرِئُكَ فَلَا تَنْسَى إِلَّا مَا شَاءَ اللَّهُ إِنَّهُ يَعْلَمُ الْجَهْرَ وَمَا يَخْفَى﴾ [الأعلى:٦، ٧] .

ومن هذا أي مما يكون قد بلغ الإنسان ولكنه نسيه قصة عمر بن الخطاب مع عمار بن ياسر ﵄ حينما أرسلهما رسول الله في حاجة، فأجنبا جميعًا عمار. أما عمار فاجتهد ورأى أن طهارة التراب كطهارة الماء، فتمرغ في الصعيد كما تمرغ الدابة، لأجل أن يشمل بدنه التراب، كما كان يجب أن يشمله الماء وصلى، أما عمر ﵁ فلم يصل ثم أتيا رسول الله ﷺ فأرشدهما إلى الصواب، وقال لعمار٢: "إنما كان يكفيك أن تقول بيديك هكذا". وضرب بيديه ووجهه وكان عمار ﵁ يحدث بهذا الحديث في خلافة عمر، وفيما قبل ذلك، ولكن عمر دعاه ذات يوم وقال له: ما هذا الحديث الذي تحدث به؟ فأخبره وقال: أما تذكر حينما بعثنا رسول الله في حاجة، فأجنبنا فأما أنت فلم تصل، وأما أنا فتمرغت في الصعيد، فقال النبي ﷺ: "إنما كان يكفيك أن تقول كذا وكذا".

ولكن عمر لم يذكر ذلك وقال: اتق الله يا عمار، فقال له عمار: إن شئت بما جعل الله عليَّ من طاعتك أن لا أحدث به فعلت،

فقال له عمر: نوليك ما توليت ـ يعني فحدث به الناس ـ فعمر نسي أن يكون النبي ﷺ جعل التيمم في حال الجنابة كما هو في حال الحدث الأصغر، وقد تابع عمر على ذلك عبد الله بن مسعود ﵁ وحصل بينه وبين أبي موسى

Rujukan halaman ini: العلم للعثيمين، ص 193 (SanadKitab #11332, hlm. urut 175)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.