Lewati ke konten

Kitab: Fadhlul Kilab · Pengarang: ابن المرزبان المحولي

Baca halaman 60

  1. ﷽

فلَلكلبُ خيرٌ من خليل يخونني ... وينكِحُ عرسي بعدوقت رحيلي

سأجعلُ كلبي ما حييتُ منادِمي ... وأمنحُه وُدِّي وصفوَ خليلي

وذكر ابن دأب قال كان للحسن بن مالك الغنوي أخوان وندمان فأفسد بعضهم محرما وكان له على باب داره كلب قد رباه فجاء الرجل يوما إلى منزل الحسن فدخل إلى امرأته فقالت له قد بعد فهل لك في جلسة يُسرُّ بعضنا فقال نعم فأكلا وشربا ووقع عليها فلما علاها وثب الكلب عليهما فقتلهما فلما جاء الحسن ورآهما على تلك الحال تبيّن ما فعلا فأنشأ يقول طويل:

أضحى خليلي بعد صفو مودتي ... صريعا بدار الذلِّ أسلمه الغدر

وطي حُرمتي بعد الإخاء وخانني ... فغادَره كلبي وقد ضَمَّه القبرُ

قال الأصمعي: كان لمالك بن الوليد أصدقاء لا يفارقهم ولا يصبر عنهم فأرسل أحدهم إلى زوجته فأجابته وجاء ليلة واستخفي في بعض دور مالك عند امرأته ومالك لا بعلم شيء من ذلك فلما أخذ في شأنها وثب لمالك عليهما فقتلهما ومالك لا يعقل من السكر فلما أفاق وقف عليهما

Rujukan halaman ini: فضل الكلاب على كثير ممن لبس الثياب، ص 60 (SanadKitab #11342, hlm. urut 36)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.