Lewati ke konten

Kitab: Kitabatul Hadits an-Nabawi · Pengarang: حسناء بنت بكري نجار

Baca halaman 16

  1. الفصل الثاني: الأحاديث الواردة في النهي عن الكتابة والإذن فيها
  2. المبحث الأول: الأحاديث الواردة في النهي

فإنكم لم تحدثوا عنهم بشيء إلا وقد كان فيهم أعجب منه ". قال أبو هريرة: "فجمعناها في صعيد واحد فألقيناها في النار".

وفي رواية: " أكتاب مع كتاب الله؟ أمحضوا كتاب الله وأخلصوه" (١) .

وفي رواية: بلغ رسول الله ﷺ أن ناساً قد كتبوا حديثه، فصعد المنبر، فحَمِدَ الله وأثنى عليه ثم قال: "ما هذه الكتب التي بلغني أنكم قد كتبتم، إنما أنا بشر من كان عنده منها شيء فليأت به"، فجمعناها فأحرقت. فقلنا: يا رسول الله نتحدث عنك؟ قال: "تحدثوا عني ولا حرج، ومن كذب عليّ متعمداً فليتبوأ مقعده من النار" (٢) .

كل هذه الروايات من طريق عبد الرحمن بن زيد عن أبيه (٣) .

ثالثاً: ما رواه زيد بن ثابت ﵁ في النهي:

وأخرج الخطيب من طريق كثير بن زيد عن المطلب بن عبد الله بن حنطب قال: دخل زيد بن ثابت على معاوية فسأله عن حديث فأمر إنساناً يكتبه، فقال له زيد: "إن رسول الله ﷺ أمرنا أن لا نكتب شيئا من حديثه" فمحاه.

وفي رواية: "أن النبي ﷺ نهى أن يكتب حديثه" (٤) .

Rujukan halaman ini: كتابة الحديث النبوي في عهد النبي صلى الله عليه وسلم بين النهي والإذن، ص 16 (SanadKitab #11344, hlm. urut 16)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.