Lewati ke konten

Kitab: Kitabatul Hadits an-Nabawi · Pengarang: حسناء بنت بكري نجار

Baca halaman 35

  1. الفصل الثالث: التوفيق بين أحاديث النهي والإذن
  2. المبحث الثاني: دفع التعارض

يقال: نسخت الشمسُ الظلَّ أي: أزالته ويقال: نسخت الكتاب أي نقلته (١) .

وفي الاصطلاح: اختلف العلماء في تعريف النسخ بين كونه رفعا للحكم أو بياناً له. وأشهر ما قيل في تعريف النسخ هو: "رفع الحكم الشرعي بدليل شرعي متراخ عنه " (٢) .

ومن خلال تعريف النسخ نستطيع أن نقول:

لا بد أن نعرف تاريخ ورود النهي عن الكتابة وتاريخ ورود الإذن بالكتابة حتى يمكننا القول بأن المتأخر ناسخ للمتقدم.

ويرى بعض العلماء أن أحاديث النهي منسوخة؛ لأنها متقدمة وأحاديث الإذن ناسخة لأنها متأخرة فهو من باب نسخ السُّنة بالسُّنة.

ومال إلى هذا الرأي كثير من العلماء كابن قتيبة (٣) ، وابن حجر (٤) ، والنووي (٥) ، وابن الصلاح (٦) وغيرهم، والقول بالنسخ لابد أن يستند إلى

دليل محقق.

واستدل العلماء على كون النهي المتقدم هو المنسوخ بما يلي:

أن الإذن بالكتابة متأخر عن النهي عنها؛ فإن النبي ﷺ

Rujukan halaman ini: كتابة الحديث النبوي في عهد النبي صلى الله عليه وسلم بين النهي والإذن، ص 35 (SanadKitab #11344, hlm. urut 35)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.