Lewati ke konten

Kitab: Kitabatul Hadits wa Atsaruha fi Hifzhis Sunnah · Pengarang: أحمد بن معبد عبد الكريم

Baca halaman 33

  1. المبحث الرابع: الأمر الوجوبي من الرسول ﷺ بالكتابة ولا سيما للولاة والقبائل والمعاهدات، ورؤساء الدول

وأخرج البيهقي أيضا من حديث عبد الله بن الزبير أن النبي ﷺ استكتب عبد الله بن أرقم فكان يكتب عبد الله بن أرقم (١) وكان يجيب عنه ﷺ الملوكَ فبلغ من أمانته أنه كان يأمره أن يكتب إلى بعض الملوك فيكتب، ثم يأمره أن يكتب ويختم ولا يقرأه لأمانته عنده، ثم استكتب أيضا زيد بن ثابت، فكان يكتب الوحي، ويكتب إلى الملوك أيضا، وكان إذا غاب عبد الله بن أرقم وزيد ابن ثابت واحتاج أن يكتب إلى بعض أمراء الأجناد والملوك، أو يكتب لإنسان كتاباً بقَطِيعةَ (٢) أمر جعفراً أن يكتب، وقد كتب له عمر وعثمان، وكان زيد والمغيرة، ومعاوية وخالد بن سعيد بن العاص وغيرهم ممن قد سُمِّي من العرب (٣) .

هذا وقد ألف الإمام محمد بن طولون الدمشقي المتوفى سنة ٩٥٣هـ كتابًا بعنوان: "إعلام السائلين عن كتب سيد المرسلين" (٤) وقد أورد فيه (٤٩) كتابًا، أمر الرسول ﷺ عددًا من أصحابه بكتابة كل منها على لسانه، بعضها إلى ملوك دول العالم والحكام في وقته، في فارس، والروم، واليمن،

Rujukan halaman ini: كتابة الحديث في عهد النبي صلى الله عليه وسلم وصحابته وأثرها في حفظ السنة النبوية، ص 33 (SanadKitab #11347, hlm. urut 33)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.