بريءٌ من القرآن إن فعلت كذا [يكون] (¬١) يمينًا.
قوله: (وحقُّ الله) لا يكون يمينًا بدون النية؛ لأنّ الحقَّ يستعمل في الشرائع كالطّاعات والحلف بالطّاعات لا يكون يمينًا (¬٢)؛ لأنّ الحقَّ يذكر ويراد به المستحقُّ لله تعالى على العباد، [وأمّا] (¬٣) إذا قال مع [الألف واللام] (¬٤) يكون يمينًا؛ لأنّ الثّابت المطلق هو الله تعالى [فمعنى] (¬٥) الحقّ الثابت فيكون نظير صفة من صفات الله تعالى فيكون يمينًا.
قوله: (الله) يجوز بالكسر والفتح إذا قيل بالكسر يكون الواو مضمرًا [وإن قيل اللهَ [بالفتح] (¬٦) يكون الفعل مضمرًا.
قوله: (وحروف القسم) [الباء] (¬٧) أصل لأنّ الضمائر ترد الأشياء إلى أصلها؛ لأنّ الأصل في الحركة الفتح لأنّ الفتح أخف الحركات، فيفتح إذا اتصل اللام في لزيد بالضمير يقال له، والباء يجوز اتصاله [بالضمير] (¬٨) [والمظهر] (¬٩) يقال بك وبالله، والواو لا يدخل في [الضمير] (¬١٠)، فالتاء لا