أنَّه لا يقوم بنفسه، وللجوهر وصف كمالٍ [وهو القيام بذاته] (¬١) ووصف نقصانٍ وهو الشُّغل بالخير، وكذلك في البِرْذَوْن (¬٢) وصف كمالٍ ونقصان، وفي العُتَّاق (¬٣) وصف كمالٍ و [وصف] (¬٤) نقصانٍ فاستويا.
قوله: (¬٥) لا بأس بأن يعلفوا في دار الحرب؛ لأنَّهم لا يجدون شيئًا آخر فيحتاجون إلى النَّفقة.
قوله: (لا [يُسْهَم] (¬٦) للراحلة)، الرَّاحلة - اشتر -، لأنَّ الرَّاحلة آلةٌ فلا يستحقُّ بسببه [كالقوس] (¬٧) والنَّبل إلا [أنَّ] (¬٨) الحديث جاء في الفرس لقوله ﵇ (للفارس سهمان) (¬٩)، والبعير والبغل ليس في معنى الفرس فلا [يُلحق] (¬١٠) به؛ (¬١١) لأنَّ البغل لا ينقاد مثل ما ينقاد الفرس، وكذلك الكرُّ لا يتحقَّق بالبعير [فلا] (¬١٢) يُلحق بالفرس.