[عندهم اللهمَّ] (¬١) … (¬٢) معناه (¬٣) الله آمنَّا (¬٤) أي (¬٥): اقصدنا (¬٦) بالخير (¬٧)، فيصير بمنزلة قوله: اللهم اغفر لي (¬٨).
ويكبِّر باعتبار أن أوَّل الصَّلاة يكون مناسبًا للآخر، لأنَّ في الآخر نفيٌ وإثباتٌ، وهو قوله: أشهد أن لا إله إلَّا الله، كذلك الرَّفع عبارةٌ عن النَّفي، والله أكبر عبارةٌ عن الإثبات.
قوله: (والقيام والقراءة) كلاهما فرضٌ، لكنَّ أحدهما ركنٌ وهو القيام كالتَّصديق (¬٩) مع الإقرار (¬١٠)، والإقرار ركنٌ زائدٌ (¬١١)، ولهذا يسقط عند