قوله: (سبحانك (¬١) [اللهم)، لما روي عن رسول الله ﷺ وأبي بكر وعمر وعبد الله بن مسعود أنَّهم كانوا إذا افتتحوا الصَّلاة قالوا ذلك (¬٢)، ولأنَّه يكون المدرك مدركًا للرَّكعة، وكان من شبهه التَّسبيح كالركوع (¬٣) هذا علم التسبيح] (¬٤) كما أن للأعيان علمًا كذلك للمعاني علمٌ كما يقال للكل زوبره (¬٥) وللميتة يشعون (¬٦).
ومعناه: أنِّي أعتقد نزاهته عن كل صفةٍ لا يليق (¬٧) به ثم حُذِفَ الفعل، وأضيف سبحان إلى المفعول فصار (¬٨) سبحانك وقوله: وبحمدك، أي أسبحك ففي قوله: سبحانك (¬٩)، نفي عن الله صفات لا يليق به، وبقوله: وبحمدك؛ إثبات صفات يليق بالله تعالى.
… (¬١٠) قوله: (وتبارك)؛ معناه: التَّعالي والتّعاظم لله، و [قد اشتبه