أبي هريرة ﵁ أنه قال كانت قراءة رسول الله ﷺ بالليل يرفع طورًا ويخفض طورًا (¬١)] (¬٢).
قوله (¬٣) (وأسمع نفسه)، عطف تفسيرٍ، أي تفسير الجهر كما في قوله: ربُّ العباد إليه الوجه والعمل، المراد من العمل: الوجه، وعند أبي جعفر (¬٤) الهندواني (¬٥): المخافتة بأن يُسمع نفسه، والجهر بأن يُسمع غيره، وعند الكرخي المخافتة: تصحيح الحروف، والجهر إسماع نفسه، ويؤيِّد (¬٦) قول الكرخي قول ابن مسعود ﵁: … (¬٧) ما خافت من أسمع نفسه (¬٨)، ما هذه نافية.