الاستغفار والاستسقاء مناسبة، وإن كان الحوائج مختلفةٌ.
ويقلب (¬١) بتشديد اللام وتخفيفها سواء، إلَّا أنَّه لو قيل: بالتَّشديد في قوله: ويقلِّب (¬٢) رداءه حسنٌ؛ لأجل الازدواج، بقوله: (ولا يقلب القوم)؛ لأنَّ التَّشديد … (¬٣) للتَّكثير، يقال: فتَّح الأبواب.
كذلك التَّشديد لازمٌ في قوله: (ولا (¬٤) يقلب القوم) إن كان مخيطًا يجعل اليمين يسارًا، وإن لم يكن مخيطًا لا يخلو إن كان مربعًا كالمصلَّي، أو مدورًا كالسُّفرة، فإن (¬٥) كان مربعًا يجعل الأعلى الأسفل، وإن (¬٦) كان مدورًا يجعل اليمين يسارًا، والمخيط لا يكون مدورًا و (¬٧) مربعًا.
أمَّا المدور والمربَّع يأتي في غير المخيط، وإنَّما يقلَّب لأجل أن يقضي حاجته (¬٨) في الحديث: "من أصلح برّانيته (أي ظاهره) أصلح الله جوانيته أي باطنه" وبقوله تعالى: ﴿إِنَّ اللَّهَ لَا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ﴾ (¬٩).