قوله: (ويسوي اللَّبن) قيل: جُعل (¬١) في قبر رسول الله طين (¬٢) بيدي (¬٣)
قوله: (يُهالُ) يحتمل أنَّه مجهولٌ يهيل أو مجهول يهيل (¬٤).
قوله: (ومن استهلَّ) (¬٥)، حقيقة الاستهلال: وهو رفع الصوت (¬٦) غير مرادٍ (¬٧) [بل المراد] (¬٨) ما يدل على حياته: كالبكاء وتحريك اليد أو (¬٩) الرجل، وإنَّما عين الاستهلال باعتبار العادة؛ لأن العادة استهلال الصبي (¬١٠) إذا كان حيًا.
قوله: (سُمِّيَ) جاء في الحديث "أنَّه جاء مجنطيًّا أي منتفخًا مغتصبًا (¬١١) ويقول لا يدخل (¬١٢) الجنة حتى يدخل أبواي ".