أيَّام (¬١) أخر، أمَّا القضاء لا يجب [إلَّا بعد] (¬٢) إدراك (¬٣) أيامٍ أخر؛ لأنَّ القضاء أصلٌ غير معقولٍ، وقيل: معقولٌ وهو: أن يصوم لأجل الصَّوم، وقيل: غير معقول الفداءُ (¬٤) والقضاءُ في معنى الأداء، وهو أن يدرك الإمام (¬٥) في (¬٦) الرُّكوع في صلاة العيد يؤدِّ التَّكبيرات في الرُّكوع؛ لأنَّ الرُّكوع شبيهٌ بالقيام من حيث استواء النِّصف الأسفل، فإذا لم يقدر بمثلٍ معقولٍ فلو أدَّى بمثلٍ غير معقولٍ صحَّ.
قوله: (وإن شاء تابع (¬٧)) (¬٨) [ … (¬٩)؛ لأنَّ التَّتابع غير مشروطٍ في صوم رمضان؛ لأنَّه لو أفسد يومًا منه لا يفسد كلُّه، فكذلك في القضاء كالصَّلاة المختلفة وعكسه الصَّلاة الواحدة] (¬١٠) [إنَّما التَّتابع] (¬١١) للمسارعة إلى إسقاط الواجب.
قوله: (ولا فدية) [قال: (وإن أخَّره حتى دخل آخر صام رمضان