قوله: (إن استطاع) يدلُّ أنَّه ليس (¬١) من سنن الهدي كما بيّنا في قوله: (ومس طيبًا إن كان له ذلك).
قوله: (ممَّا يلي الباب) (¬٢) تأكيدٌ (¬٣) بقوله: (أخذ عن يمينه) فالهاء راجعٌ إلى يمين الطَّائف لا يمين الحجر الأسود؛ لأنَّه لو كان من يمين الحجر يكون الطَّواف منكوسًا، بأن يكون (¬٤) الابتداء من الجانب الأيسر؛ لأنَّ [يمين (¬٥) الطَّائف] (¬٦) يسار الحجر، فلو ابتدأ من يمين الحجر لا يكون يلي الباب؛ لأنَّ الباب من يسار الحجر فيلزم من هذا أن يكون اليمين يمين الطَّائف.
قوله: (يَرمِل) أي يهز (¬٧) كتفيه ويري (¬٨) من (¬٩) نفسه القوَّة والجلادة (¬١٠).
[قوله: (ثم يأتي المقام) أي مقام إبراهيم ﷺ] (¬١١).
قوله: (يصلِّي عند المقام ركعتين) هذه الصَّلاة واجبةٌ عندنا … (¬١٢)،