قوله: (فغيَّر أحدَ أوصافه) (¬١)، هذا يخالف رواية الكتب الأخرى (¬٢)؛ لأنَّه إذا غيَّر وصفيه يجوز التوضُّؤ أيضًا، كماء الحوض يتغيَّر طعمه ولونه (¬٣).
قوله: (وموت ما يعيش في الماء [لا يفسده] (¬٤))، قوله (¬٥): (في الماء) ظرف العيش.
… (¬٦) قوله: (فيه) متعلق بقوله وموت؛ أي موته في الماء، و (¬٧) المراد من الموت: بأن مات حتف أنفه، وهو الموت الطَّبيعي، و (¬٨) أمَّا إذا قطع السَّمك يتنجَّس الماء [عند أبي يوسف ﵀] (¬٩) فإنَّ عنده دم السَّمك نجس.
قوله: (كالسَّمك (¬١٠) والضِّفدع) قدَّم السَّمك؛ لأنَّه لا خلاف في عدم