أو [الجاسوس] (¬١).
قوله: (ومن غصب ساجة)، الساجة: خشبة تجلب من الهند، المراد [ها] (¬٢) هنا: مطلق الخشبة، يعني: أي خشبة غصب، وبنى [عليه] (¬٣) زال ملك المالك، ولزم الغاصب قيمتها.
قوله: (فغيبها)، ليس [بوصف] (¬٤) لازم حتى لو غاب بنفسه، فالحكم لا يتفاوت بأن كان عبدًا فأبق، فأما خص التغييب؛ لأن الغصب حرام، والتغييب حرام أيضًا، فلهذا خص التغييب.
قوله: (ولا خيار)، لأنه يكون راضيًا به حيث ضمن الغاصب بقوله، أو بنيته، أو بقول [الغاصب] (¬٥) عند إبائه عن [الثمن] (¬٦)، فأما إذا كان الضمان بقول الغاصب [مع يمينه] (¬٧) فله الخيار؛ لأنه لم يكن راضيًا به.
قوله: (وولد المغصوبة)، ترك الموصوف، أي: الجارية المغصوبة، [أو] (¬٨) الشاة المغصوبة، وإنما ترك الموصوف، لأن يتناول الناطق، وغير الناطق، كما في قوله تعالى: ﴿فِيهِنَّ قَاصِرَاتُ الطَّرْفِ﴾ (¬٩)، أي: محبوسات