حكم الله مشكوكًا. لأن الجهل أوجب الشك، تعالى الله عن ذلك، بل ينبغي أن يقال محياطًا أو يقال موقوفًا إلَّا أن الأصحَّ أن يقال: مشكوكًا؛ لأنَّ العمل بالدَّليل نوعان: ١) التَّوقف عند التَّعارض، ٢) والعمل عند الانفراد، حتَّى إذا لم يعمل حالة الانفراد يكون إهمالًا للدليل، كذلك العمل عند التَّعارض إهمالًا بل العملُ عند التَّعارض التَّوقف، فيكون التَّوقف عملًا (¬١) كالعمل عند الانفراد (¬٢).
فإن قيل: كما أن الدَّليل تعارض في فصل الحمار، وهو قوله ﷺ: "كُلْ مِنْ سَمِينِ مَالِكَ" (¬٣)، مع قوله: ...................................