فلا (¬١) يثبت بالشبهة.
قوله: (وإن خرج جماعة ممتنعين) فإن قيل جماعة ذو الحال وذو الحال ينبغي أن يكون معرفة أو نكرة موصوفة، فقوله جماعة نكرة صرف قال مولانا ﵀: ينبغي أن يقال الجماعة [أو] (¬٢) [يقال] (¬٣) جماعة ممتنعون أو نقول جاز ذو الحال نكرة على طريق الشذوذ كما قيل (من أَمَّ قومًا وهم له كارهون) (¬٤) قوله وهم له [كارهون] (¬٥) جملة وقعت حالًا وقومًا ذو الحال مع أنه نكرة.
قوله: (حبسهم الإمام) إنما يحبس بالنص وهو قوله تعالى: ﴿أَوْ يُنْفَوْا مِنَ الْأَرْضِ﴾ [المائدة: ٣٣]، لأنّ الحبس يكون في البئر ظاهرًا كما هو المعتاد في بخارى أنّهم يحبسون السُرّاق في البئر، فإذا حبس يكون نفيًا عن وجه الأرض.
قوله: (حدًا) أي لا [يصح] (¬٦) العفو لأنّه حق الله تعالى.
قوله: (ويبعج) - شكافته شودشكم -، (وإن شاء صلبهم) أي: حيا