فأصيب ولا أقدر إلا بعد يوم أو يومين فقال: "إن لم يكن به أثر الجراحة غير جراحتك فكل وإلا فلا تأكل" (¬١)، قال مولانا ﵀: لا أدري [للرواية] (¬٢) مقدارًا في ذلك، [المُقدَّر أن] (¬٣) يكون [هو] (¬٤) في حكم [الطلب] (¬٥)، فقال فالظاهر أنّه إلى الليل فإذا جاء الليل يكون قعودًا عن طلبه، في الحديث (كل ما أصميت ودع ما أنميت) (¬٦) الإصماء - جشم ديدار كشتن -، والإنماء - بغيبت كشتن -، فإذا لم يقعد عن الطلب يكون إصماء المتعسر ساقط عن المكلف كما أن المتعذر ساقط [بقوله] (¬٧) تعالى: ﴿وَمَا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ﴾ [الحج: ٧٨]؛ لأنّه لا يمكن [للرامي] (¬٨) أن يرمي إلى [صيد] (¬٩) ويموت في الحال، فيراد من الإصماء ما ..............
Kitab: Syarhu Musykilatil Qaduri · Pengarang: خواهر زاده بدر الدين الكردري
Baca Juz 2, halaman 373
Rujukan halaman ini: شرح مشكلات القدوري، ج 2، ص 373 (SanadKitab #1135, hlm. urut 976)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.