Lewati ke konten

Kitab: Kasyf Ghayahibizh Zhalam · Pengarang: سليمان بن سحمان

Baca halaman 300

  1. أحمد بن زيني دحلان من أئمة الضلال

فصل: احمد بن زيني دحلان من أئمة الضلال

وأما ما ذكر عن طاغيتهم وإمام كفرهم كفرهم وضلالهم أحمد بن زيني دحلان بقوله: قال السيد أحمد دحلان –﵀: وحاصل مذهب أهل السنة والجماعة والشيعة أيضاً صحة التوسل وجوازه النبي –ﷺ في حياته وبعد وفاته، وكذا بغير من الأنبياء والأولياء والصالحين كما دلت عليه الآيات والأحاديث التي لا تحصى، لأنا معاشر أهل السنة لا نعتقد تأثيراً ولا خلقاً ولا نفعاً ولا ضراً لغير الله وحده، لا شريك له، ولا فرق عندنا في التوسل بالنبي –ﷺ وغيره كما لا فرق بين كونهم أحياء أو أمواتاً، لأنا نعلم أن لا أثير لهم بشيء، وتوسلنا بهم لكونهم مقربين عند الله، مكرمين لديه، ولا نرتاب بأن جاههم عند الله محفوظاً بعد موتهم كما كان في حياتهم وهذا ليس فيه من الشرك، لكن الشرك المحض هو عند من يجوزون التوسل بالأحياء دون الأموات، ويعتقدون أن لهم تأثيرهم وبيدهم نفع وضر بل يعتقدون تأثير الأعراض والجمادات كالعدوى وأمثالها والتوسل والتشفع والاستعانة كلها عندنا بمعنى واحد، والفاعل المطلق هو الله تعالى.

والجواب: أن يقال: أولاً تسمية عباد القبور أهل سنة وجماعة جهل عظيم بحدود ما أنزل الله على رسوله، وقلب للمسميات الشرعية وما يراد من الإسلام والإيمان والشرك والكفر، قالله تعالى ﴿الْأَعْرَابُ أَشَدُّ كُفْراً وَنِفَاقاً وَأَجْدَرُ أَلّا يَعْلَمُوا حُدُودَ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ﴾ وهذا وأمثاله أجدر من أولئك بالجهل وعدم العلم بالحدود، لغربة الإسلام، وبعد العهد بآثار النبوة، وأهل

Rujukan halaman ini: كشف غياهب الظلام عن أوهام جلاء الأوهام، ص 300 (SanadKitab #11353, hlm. urut 306)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.