Lewati ke konten

Kitab: Kasyf ma Alqahu Iblis · Pengarang: عبد الرحمن بن حسن آل الشيخ

Baca halaman 114

  1. فصل

مع النبي ﷺ، وهم أفضل الأمة على الإطلاق، ولم يذكر (١) لهم من هذه الأمور شيء إلا نادراً، وما عد أحد منهم ذلك فضيلةً لمن وقعت له، وقد بيَّن النبي ﷺ أنها قد تقع لعمر خاصة، بقوله: "فإن يكن أحد في أمتي فعمر" (٢) ، ولا ريب أن أبا بكر الصديق ﵁ أفضل من عمر ﵁، فلم يقع له شيء من ذلك كغيره من السابقين الأولين؛ فلا حجة لأحد فيما يدعي أنه كرامة من كل وجه من الوجوه كما تقدم.

وقد تقدم أن المعجزات التي وقعت للرسل أعظم وأعظم، فصارت إعلاماً على صدقهم فيما دعوا إليه من تجريد (٣) التوحيد، وإخلاص العبادة لله وحده لا شريك له، فلم تكن دليلاً على أنه يجوز أن يستغاث بهم أو يعتقد فيهم بما لا (٤) يجوز اعتقاده في أحد سوى الله من نفع أو ضر، أو رغبة أو رهبة (٥) ، والقرآن ينادي بهذا في كل سورة.

ونذكر هنا ما ذكره العماد ابن كثير (٦) في هذا المعنى في أول تفسير سورة البقرة فإنه –رحمه الله تعالى-قال:

(وذكر القرطبي هاهنا مسألة فقال: قال علماؤنا –﵏-من أظهر الله على يديه ممن ليس بنبي كرامات وخوارق للعادات فليس ذلك دالاً على ولايته، خلافاً لبعض الصوفية والرافضة.

Rujukan halaman ini: كشف ما ألقاه إبليس من البهرج والتلبيس على قلب داود بن جرجيس، ص 114 (SanadKitab #11354, hlm. urut 103)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.