استغاثتهم بأحد دون الله ﷿.
وقال: "لا تطروني كما أطرت النصارى ابن مريم، إنما أنا عبد، فقولوا: عبد الله ورسوله" (١) ، وقال: "اللهم لا تجعل قبري وثناً يعبد" (٢) .
ويأتي من زيادة البيان في هذا المقام من كلام السلف والعلماء ما يكفي طالب الحق ﴿وَمَنْ لَمْ يَجْعَلِ اللَّهُ لَهُ نُوراً فَمَا لَهُ مِنْ نُور﴾ (٣) .
الوجه الثالث (٤) : أن النبي ﷺ في حال نزول الموت به قال: "اللهم الرفيق الأعلى" (٥) ، ومن كان في الرفيق الأعلى فقد غاب عن الدنيا