Lewati ke konten

Kitab: Kasyf ma Alqahu Iblis · Pengarang: عبد الرحمن بن حسن آل الشيخ

Baca halaman 179

  1. فصل

والنصارى من الشرك والتبديل والتحريف، وقد صح عن النبي ﷺ في عدة أحاديث أنه قال: "لعنة الله على اليهود والنصارى اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد" يحذر ما صنعوا (١) " (٢) .

وقد ذكر شيخ الإسلام –رحمه الله تعالى-طرفاً مما شابه فيه أهل الكتاب كثيراً من هذه الأمة، وما شابهوا فيه أعداء الرسل من الأمم، فإنه قال (٣) : (وما زال المشركون يسفهون الأنبياء، ويصفونهم بالجنون والضلال، كقوم

نوح وعاد وثمود، وهكذا تجد من فيه شبه (٤) بهم، إذا رأى من يدعو إلى توحيد الله، وإخلاص الدين له؛ وأن لا يعبد الإنسان إلا الله، ولا يتوكل إلا عليه:

استهزؤا ذلك لما عندهم من الشرك، وكثير من هؤلاء يخربون المساجد (٥) ، فتجد المسجد الذي بني للصلوات الخمس معطلاً مخرباً، والمشهد (٦) الذي بني على الميت عليه الستور والزينة والرخام، والنذور تغدو/ وتروح إليه، فهل هذا إلا لاستخافهم (٧) بالله، وباياته، ورسوله، وتعظيمهم للشرك؟

Rujukan halaman ini: كشف ما ألقاه إبليس من البهرج والتلبيس على قلب داود بن جرجيس، ص 179 (SanadKitab #11354, hlm. urut 165)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.