Lewati ke konten

Kitab: Kasyf ma Alqahu Iblis · Pengarang: عبد الرحمن بن حسن آل الشيخ

Baca halaman 236

  1. فصل

وما ذكره (١) من توسل آدم، وحكاية المنصور، فجوابهما (٢) من وجهين:

أحدهما: أن هذا لا أصل له، ولا تقوم به حجة، ولا إسناد لذلك (٣) .

الثاني: لو دل على التوسل بذاته فلا يدل على الاستغاثة.

وأما اشتكاء البعير [إليه] (٤) ، فهذا كاشتكاء الآدمي إليه، وقد قلنا إنه إذا طلب منه مما يليق بمنصبه فهذا لا نزاع فيه، والاستغاثة به في حياته فيما يقدر عليه لا ينازع (٥) فيها أحد، ولكن هذا أخذ لفظ الاستغاثة ومعناها العام، فجعل

Rujukan halaman ini: كشف ما ألقاه إبليس من البهرج والتلبيس على قلب داود بن جرجيس، ص 236 (SanadKitab #11354, hlm. urut 221)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.