دينهم وكانوا شيعاً؛ ولهذا تجد ما أحدث من الشرك والبدع بتفرق أهله) . إلى أن قال (١) : (وأهل التوحيد يعبدون الله في بيوته التي أذن (٢) أن ترفع ويذكر فيها اسمه، مع أنه قد (٣) جعلت له الأرض مسجداً وطهوراً، والله ﷿ هو معبودهم، إياه يعبدون، وعليه يتوكلون، وله يخشون (٤) ويرجون، وبه يستغيثون ويستعينون، وله يدعون ويسألون، فإن خرجوا إلى المساجد كانوا مبتغين فيها (٥) فضلاً من الله (٦) ورضواناً، كما قال تعالى في نعتهم: ﴿تَرَاهُمْ رُكَّعاً سُجَّداً يَبْتَغُونَ فَضْلاً مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَانا﴾ (٧) ، وكذلك إذا سافروا إلى المساجد الثلاثة، لاسيما المسجد الحرام الذي أمروا بالحج إليه، فهم يؤمون بيته يبتغون (٨) فضلاً من ربهم (٩) ورضواناً، لا يرغبون إلى غيره، ولا يرجون سواه ولا يخافون إلا إياه. وقد زين الشيطان لكثير من الناس سوء عملهم (١٠) ، واستزلهم (١١) عن (١٢)
Kitab: Kasyf ma Alqahu Iblis · Pengarang: عبد الرحمن بن حسن آل الشيخ
Baca halaman 257
Rujukan halaman ini: كشف ما ألقاه إبليس من البهرج والتلبيس على قلب داود بن جرجيس، ص 257 (SanadKitab #11354, hlm. urut 242)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.