Lewati ke konten

Kitab: Kasyf ma Alqahu Iblis · Pengarang: عبد الرحمن بن حسن آل الشيخ

Baca halaman 260

  1. فصل

والفساد/ما يطول تعداده؛ أنه (١) يتحمل عن الزناة واللوطية في مولده ذنوبهم، بمعنى أنه يكفرها عنهم (٢ وقد كان٢) (٢) بعضهم يسجد على باب حضرته.

(٣ وقد كان٣) (٣) بعض المؤذنين بالقاهرة إذا فرغ من الأذان ينادي بأعلى صوته قائلا: يا أبو (٤) فراج، يعنون بهذه الكنية أن يفرج الكربات، ولا يخفى ما بين القاهرة وقبره من البعد، فإنه كان (٥) في قرية في غربي مصر اسمها طنطا، وهذا وأمثاله تفرع عن [دعوى] (٦) من جوز (٧) أنه يستغاث بنبي أو صالح. ومن ذلك ما يفعله (٨) أهل الشام عند قبر (٩) ابن عربي الاتحادي صاحب الفصوص (١٠) الذي يقول في فصوصه:

(وكنت امرءا من جند إبليس فارتمى ... بي الدهر حتى صار (١١) إبليس من جندي)

وهو إمام الاتحادية، فيعتقد (١٢) فيه بعض أهل الشام مثل ما كان (١٣)

Rujukan halaman ini: كشف ما ألقاه إبليس من البهرج والتلبيس على قلب داود بن جرجيس، ص 260 (SanadKitab #11354, hlm. urut 245)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.