Lewati ke konten

Kitab: Kasyf ma Alqahu Iblis · Pengarang: عبد الرحمن بن حسن آل الشيخ

Baca halaman 263

  1. فصل

والكرامة فعل الله تعالى، وليست فعلاً لمن وقعت له، ومن أحين مناقب عبد القادر أن إبليس تراءى له في غمامة فقال: أنا ربك وقد أبحت لك المحارم، فقال له (١) : اخسأ أنت إبليس، إن الله لا يأمر بالفحشاء، أو قال (٢) : ﴿قُلْ إِنَّمَا حَرَّمَ رَبِّيَ الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَن﴾ (٣) فرحم الله عبد القادر، فلقد كان لا يرضى بما (٤ قد كانوا ٤) (٤) يفعلونه معه، ولا بمثل قطرة منه.

وأعظم المحارم التي ينكرها ما كان يفعل اليوم وقبله عند ضريحه من الشرك الذي لا يغفره الله، فإنه أعظم ذنب عصى الله (٥) به، لا يرتاب في هذا مؤمن (٦) .

وهذا الذي ذكرناه على سبيل التمثيل، وإلا فبناء المساجد، والمشاهد على القبور وعبادتها، قد عمت به (٧) البلوى في كثير، وقد (٨) لعن رسول الله ﷺ من فعل ذلك، كما صح عنه ﷺ أنه قال: "لعنة الله على اليهود والنصارى اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد يحذر ما فعلوا" (٩) ، وقال لأم سلمة لما ذكرت له كنيسة رأتها (١٠) بأرض الحبشة، وما فيها من الصور قال: "أولئك إذا مات فيهم

Rujukan halaman ini: كشف ما ألقاه إبليس من البهرج والتلبيس على قلب داود بن جرجيس، ص 263 (SanadKitab #11354, hlm. urut 248)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.