Lewati ke konten

Kitab: Kasyf ma Alqahu Iblis · Pengarang: عبد الرحمن بن حسن آل الشيخ

Baca halaman 266

  1. فصل

كلها، وقد قال أمام الحنفاء (١ في قوله١) (١) : ﴿إِنِّي بَرِيءٌ مِمَّا تُشْرِكُونَ. إِنِّي وَجَّهْتُ وَجْهِيَ لِلَّذِي فَطَرَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ حَنِيفاً وَمَا أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ﴾ (٢) .

فتبين بهذه الآية أن توجيه الوجه (٣) والقلب [إلى] (٤) الله دون من سواه (٥) .

قال في "الشرح الكبير"لعبد الرحمن بن أبي عمر رحمه (٦) الله تعالى: (الإخلاص عمل القلب وهو أن يقصد بعمله الله (٧) دون غيره) انتهى (٨) .

وقال شيخ الإسلام: (الإخلاص/ محبة الله، وإرادة وجهه، وقد تقرر في الجواب أن الشفاعة التي أثبتها الله في كتابه بإذنه ورضاه إنما تقع لأهل الإخلاص خاصة، فمن طلبها من ميت أو غائب فقد وقع في الشرك الذي لا

لا يغفره الله، وحرم نفسه الشفاعة بطلبها ممن لا يملكها، وإعراضه عن طلبها ممن يملكها (٩) سبحانه وتعالى عما يشركون) .

وهذا العراقي من جهله وضلاله يدعي أن هذا الشرك (*مجمع على جوازه.

قلت: بل الإجماع منعقد على أنه الشرك الذي لا يغفره الله إلا بالتوبة منه (١٠) ، ومستند هذا الإجماع الآيات المحكمات، وما فيها من التصريح

Rujukan halaman ini: كشف ما ألقاه إبليس من البهرج والتلبيس على قلب داود بن جرجيس، ص 266 (SanadKitab #11354, hlm. urut 251)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.