عم رسول الله لا أغني عنك من الله شيئاً، يا عباس عم رسول الله لا أغني عنك من الله شيئاً (١) .
وحينئذ (٢) فإذا قدر أن سائلاً (٣) سأل: هل يستغاث بميت من الأنبياء والصالحين؟ فقيل [له] (٤) : لا تستغيث بأحد منهم، لا نبي ولا غيره، أو قيل: لا يستغاث بالنبي ﷺ، فكيف بمن دونه (٥) ؟، أو قيل: أفضل الخلق لا يستغاث به، ونحو ذلك من/ العبارات التي يفهم منها (٦) عموم النفي (٧) ؛ وأنه (٨) ذكر الأفضل تحقيقاً (٩) للعموم: كان هذا من أحسن الكلام، كما تقدم.
كما إذا قيل: لا يسجد لقبر؛ ولا يتمسح به ولا يقبل؛ ولا يتخذ وثناً يعبد ونحو ذلك.
وكذلك لو كان الخطاب ابتداء في سياق التوحيد، ونفى خصائص الرب
Rujukan halaman ini:كشف ما ألقاه إبليس من البهرج والتلبيس على قلب داود بن جرجيس، ص 283 (SanadKitab #11354, hlm. urut 267)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.