Lewati ke konten

Kitab: Kasyf ma Alqahu Iblis · Pengarang: عبد الرحمن بن حسن آل الشيخ

Baca halaman 288

  1. فصل

فدخل عليه الخطأ من وجوه: منها: أنه جعل المتوسل (١) به بعد موته بالدعاء مستغيثاً، وهذا لا يعرف في لغة أحد من الأمم، [لا] (٢) حقيقة ولا مجازاً، مع دعواه الإجماع على ذلك، فالمستغاث (٣) به هو المسئول المطلوب منه، [لا] (٤) المسئول به.

والثاني: ظنه أن توسل الصحابة به (٥) في حياته كان توسلاً بذاته، لا بدعائه وشفاعته، فيكون التوسل به بعد موته كذلك، وهذا غلط (٦) .

الثالث: أنه أدرج سؤاله أيضاً في الاستغاثة به، وهذا صحيح جائز في حياته، وقد سوى في ذلك بين محياه ومماته، فأخطأ في التسوية بين المحيا والممات، وهذا ما علمته ينقل عن أحد من العلماء (٧) ، لكنه موجود في كلام بعض الناس، مثل الشيخ يحيى الصرصري في شعره قطعة منه، ومحمد بن النعمان كان له كتاب "المستغيثين بالنبي ﷺ في اليقظة والمنام".

/وهؤلاء ليسوا من أهل العلم العالمين بمدارك الأحكام، الذين يؤخذ بقولهم في شرائع الإسلام، ومعرفة الحلال والحرام، وليس معهم (٨) دليل شرعي

Rujukan halaman ini: كشف ما ألقاه إبليس من البهرج والتلبيس على قلب داود بن جرجيس، ص 288 (SanadKitab #11354, hlm. urut 272)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.