Lewati ke konten

Kitab: Kasyf ma Alqahu Iblis · Pengarang: عبد الرحمن بن حسن آل الشيخ

Baca halaman 303

  1. فصل

فهذا أمر انفرد به ابن عمر –﵁ (١) ، والخلفاء الراشدون (٢) من الأكابر والسابقين الأولين من المهاجرين والأنصار لم يكونوا يفعلون ذلك، وهم أفضل من ابن عمر وأعظم اتباعاً للنبي ﷺ ولو كان هذا مستحباً لفعله هؤلاء.

وأيضاً فلما فتح المسلمون تستر وجدوا فيه قبر (٣) دانيال، وكان أهل البلد يستسقون به، فكتب في ذلك أبو موسى إلى عمر بن الخطاب، فكتب إليه:

"أن احفر بالنهار ثلاثة عشر قبراً وادفنه بالليل في واحد منهما؛ لئلا يفتن (٤) به الناس فيستسقون به" (٥) .

فهذه كانت سنة الصحابة رضوان الله عليهم.

ولهذا لم يكن في زمن الصحابة والتابعين لهم بإحسان (٦) ، على وجه الأرض في ديار الإسلام مسجد (٧) على قبر؛ ولا مشهد يزار، لا في الحجاز، ولا في اليمن، ولا الشام، ولا مصر، والعراق، ولا خراسان.

وقد ذكر مالك –﵀ (٨) – أن وقوف الناس للدعاء عند قبر النبي ﷺ بدعة لم يفعلها الصحابة والتابعون، وقال: "لا يصلح آخر هذه الأمة إلا ما أصلح أولها".

Rujukan halaman ini: كشف ما ألقاه إبليس من البهرج والتلبيس على قلب داود بن جرجيس، ص 303 (SanadKitab #11354, hlm. urut 287)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.