لم (١) يذكر بيوت الشرك؛ كبيوت الأصنام والمشاهد، ولا ذكر بيوت النار، ولا ذكر بيوت الصائبة المشركين، كالذي يسمونه هيكل العلة الأولى، هيكل العقل، هيكل النفس، (٢ هيكل زحل٢) (٢) ، هيكل المشترى، هيكل المريخ، هيكل الشمس، هيكل عطارد، هيكل الزهرة، هيكل القمر، فإن هذه البيوت ليس في أهلها مؤمن، ولم يكن في أهلها عبادة أمر الله بها، وفي الصحيح عنه ﷺ: أنه لم ذكر له كنيسة بأرض الحبشة، وذكر حسنها، وتصاوير فيها (٣) ، فقال: "أولئك (٤) إذا مات فيهم الرجل الصالح بنوا على قبره مسجداً، وصوروا (٥) فيه تلك الصور، أولئك شرار الخلق عند الله يوم القيامة" (٦) .
وفي الصحيح عن أبي الهيَّاج الأسدي قال: قال لي (٧) علي بن أبي طالب ﵁: "ألا أبعثك (٨) على ما بعثني عليه رسول الله ﷺ؟ أمرني أن لا أدع قبراً مشرفاً إلا سويته (٩) ، ولا تمثالاً إلا طمسته" (١٠) .