شيئاً" (١) ومنه قوله تعالى: ﴿وَإِلَى رَبِّكَ فَارْغَب﴾ (٢) ، / ومنه قول (٣) النبي ﷺ في وصف السبعين ألفاً: "هم الذين لا يسترقون ولا يكتوون ولا يتطيرون" (٤) ، فالاسترقاء طلب الرقية من المخلوق. وقد تقدم أن دعواه أن الميت هو عين المنفي في كلام الله ورسوله خطأ، بل ما نفاه الرب عن غيره لم يثبته له، والمنفي عن المخلوق ما اختص الرب به. والمقصود أن كثيراً من الضالين الجاهلين، يستغيثون بمن يحسنون به الظن من الأموات والغائبين، في كل ما يستغاث الله فيه، ولا يتصور أن هؤلاء يسألونهم مطالبهم كلها (٥) ، ولا أكثرها (٦) ، بل غاية ما يطلبونه منهم من جنس تحصيل المنافع ودفع المضار لا يحصل، بل قد يحصل بعض المطالب، كما يحصل لعباد الأصنام، والكواكب، وغيرهم من المشركين، ويكون [ما] (٧) يخبرون به ويفعلونه شبهة للمشركين، كما أن ما يخبر به الكاهن ونحوه، فإنه يصدق في واحدة ويكذب في مائة.
Kitab: Kasyf ma Alqahu Iblis · Pengarang: عبد الرحمن بن حسن آل الشيخ
Baca halaman 319
Rujukan halaman ini: كشف ما ألقاه إبليس من البهرج والتلبيس على قلب داود بن جرجيس، ص 319 (SanadKitab #11354, hlm. urut 303)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.