Lewati ke konten

Kitab: Kasyf ma Alqahu Iblis · Pengarang: عبد الرحمن بن حسن آل الشيخ

Baca halaman 325

  1. فصل

ومن صدَّق الرسول فيما (١) قاله فهو مؤمن ليس بكافر.

فإذا قال قائل: الرسول (٣ لا يغني عن بنته (٢) ٣) (٣) ، ولا عمه، ولا عمته من الله /شيئاً، فكيف بمن دونهم؟، فهذا من أحسن الكلام وأصدقه.

وقد كان النبي ﷺ في دبر كل صلاة يقول (٤) : "اللهم لا مانع لما أعطيت، ولا معطي لما منعت، ولا ينفع ذا الجد منك الجد" (٥) وكان يقول في رقيته: "أذهب البأس رب الناس، واشف أنت الشافي لا شفاء إلا شفاؤك" (٦) .

وما يظنه المشركون (٧) ، والغلاة من النصارى، وأشباههم أن الأنبياء والصالحين بعد موتهم، أو في حياتهم ينزلون المطر، ويدفعون العدو، ويشفون المرضى، ونحو ذلك من الحوادث، فهذا (٨) معلوم البطلان، وهو

شرك عظيم، كما تقدم بيانه بالأدلة والبراهين، وقد قال تعالى: ﴿وَعَلَّمَكَ مَا لَمْ

Rujukan halaman ini: كشف ما ألقاه إبليس من البهرج والتلبيس على قلب داود بن جرجيس، ص 325 (SanadKitab #11354, hlm. urut 309)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.