النصارى ابن مريم؛ إنما أنا عبد، فقولوا: عبد الله ورسوله" (١) ، وقال: "إنه لا يستغاث بي، وإنما يستغاث بالله ﷿" (٢) وأمثال هذا في السنة كثير.
وكان ﷺ أعظم الناس (٣) عبودية لله، وخضوعاً، وتذللا، ومحبة، وكلما كان العبد أعظم محبة لله (٤) ، وعبودية، وتذللاً فهو إلى سنة النبي ﷺ أقرب، وبالعمل بالسنة أكمل.