Lewati ke konten

Kitab: Kasyf ma Alqahu Iblis · Pengarang: عبد الرحمن بن حسن آل الشيخ

Baca halaman 62

  1. مقدمة المؤلف

والعلم يدخل قلب كل موفق ... من غير بواب ولا استئذان

ويرده المحروم من خذلانه ... لا تشقنا اللهم بالخذلان

ولكن هذا العراقي (١) اعتاد لهذه الأمور الشركية التي يجادل عنها، ونشأ عليها، وتمكنت من قلبه فلم يعرف غيرها، كما قال الشاعر:

أتاني هواها قبل أن أعرف الهوى ... فصادف قلباً خالياً فتمكنا

فيأتي (٢) بأدلة يزعم أنها له وهي عليه. من ذلك: استدلاله على جواز

دعاء الأموات والغائبين بقول سليمان ﵇ (٣) : ﴿أَيُّكُمْ يَأْتِينِي بِعَرْشِهَا قَبْلَ أَنْ يَأْتُونِي مُسْلِمِين﴾ (٤) . فهذا حجة عليه لا له، فإن سليمان ﵇ ملك نبي (٥) يأمر رعيته بما يقدرون عليه، وهكذا حال الأنبياء (٦) والملوك وغيره، خصوصاً إذا كان مما يحبه الله ويرضاه (٧) ، فهذا مما أوجبه الله تعالى على الراعي لرعيته أن يأمرهم بما ينفعهم وما يتعدى نفعه إلى غيرهم. والرسل عليهم الصلاة والسلام يأمرون الأمم بما أمرهم الله تعالى به، وأوجبه عليهم، وينهونهم عما حرم الله تعالى عليهم من الشرك فما دونه،

(٩ فهذا (٨) الرجل دعى بما علمه الله، والله سبحانه هو المستجيب دعوته٩) (٩) فأين

Rujukan halaman ini: كشف ما ألقاه إبليس من البهرج والتلبيس على قلب داود بن جرجيس، ص 62 (SanadKitab #11354, hlm. urut 53)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.